
رعاية العمود الفقري
عرق النسا
عرق النسا ألم يسري عبر مسار العصب الوركي — من أسفل الظهر مروراً بالورك والأرداف ونزولاً في ساق واحدة. وهو عَرَض لا تشخيص، فتحديد السبب الكامن هو الخطوة الأولى نحو علاج فعّال.

الأعراض
كيف يبدو عرق النسا
يُصيب الألم في الغالب جانباً واحداً فقط من الجسم. وقد يتراوح بين وجع خفيف وألم شديد مُقعِد — فبعض المرضى تكون أعراضهم متقطعة، وآخرون يعانون انزعاجاً مستمراً.
- ألم يبدأ في أسفل الظهر أو الأرداف ويسري عبر الجانب الخلفي للفخذ حتى أسفل الساق أو الكاحل أو القدم
- يُوصف في الغالب بأنه حاد أو محرق أو كصعقة كهربائية
- تنميل أو وخز في الساق أو القدم، وضعف عند رفع القدم
- ألم يتفاقم مع الجلوس أو السعال أو العطاس؛ وصعوبة في الوقوف أو المشي
الأسباب الشائعة
ما الذي يُسبّب عرق النسا
الديسك المنفتق
السبب الأكثر شيوعاً — تضغط مادة الديسك على جذر العصب.
تضيق القناة الشوكية
يضغط ضيق القناة الشوكية على الأعصاب. أكثر شيوعاً مع التقدم في السن.
الانزلاق الفقاري
تنزلق فقرة للأمام فوق أخرى فتُضايق العصب.
متلازمة العضلة الكمثرية
تُهيّج العضلة الكمثرية في الأرداف العصب الوركي أو تضغط عليه.
تنكّس الديسk
تُقلّص التغيرات المرتبطة بالسن ارتفاع الديسك وقد تُسبّب تهيّج الأعصاب.
النواتئ العظمية
قد تُضيّق النتوءات العظمية المساحة المتاحة للأعصاب.
عوامل الخطر
ما الذي يرفع خطرك
- العمر — تغيرات الديسك أكثر شيوعاً بعد الثلاثين
- السمنة التي تزيد الضغط على العمود الفقري
- الجلوس المطوّل، خاصةً مع رداءة الوضعية
- الوظائف التي تستلزم رفع أثقال أو التواءات أو قيادة لمسافات طويلة
- السكري والتدخين اللذان يؤثران في الأعصاب وتدفق الدم إلى العمود الفقري
التشخيص
كيف يُشخَّص عرق النسا
- الفحص السريري — اختبار المنعكسات والقوة والإحساس؛ ويحدد اختبار رفع الساق المستقيمة توتر جذر العصب.
- الرنين المغناطيسي — يُظهر انزلاقات الديسك والتضيّق وغيرها من الأسباب في الأنسجة الرخوة.
- الأشعة السينية — تُظهر محاذاة العظام والكسور والنواتئ العظمية.
- دراسات التوصيل العصبي (EMG) — تُستخدم عند غموض التشخيص أو لتقييم وظيفة الأعصاب.
العلاج · الخطوة الأولى
الرعاية غير الجراحية أولاً
تتحسن معظم حالات عرق النسا خلال 4 إلى 6 أسابيع بالرعاية التحفظية. ونادراً ما تكون الجراحة الخيار الأول.
- تعديل النشاط — تجنّب الجلوس المطوّل، والتنزّه لفترات قصيرة، وتجنّب الانحناء والرفع الثقيل.
- الأدوية — مضادات الالتهاب، ومرخيات العضلات للتشنجات، وأدوية ألم الأعصاب (الغابابنتين، البريغابالين).
- العلاج الطبيعي — تقوية الجذع وتمارين الإطالة وتصحيح الوضعية للمساعدة على منع الانتكاس.
- حقن الكورتيكوستيرويد فوق الجافية — قشرانٌ سكري قرب جذر العصب المتأثر لتخفيف الالتهاب.
- الحرارة والثلج — ثلج في الـ48 ساعة الأولى، ثم حرارة لإرخاء العضلات.
العلاج · عند الحاجة
متى تُعدّ الجراحة
تُنظر الجراحة عادةً بعد 6 إلى 12 أسبوعاً من العلاج التحفظي إن ظلّت الأعراض شديدة. وقد تُوصى مبكراً عند وجود ضعف ملحوظ أو عجز عصبي متصاعد أو متلازمة ذيل الفرس.
- الاستئصال الديسكي الدقيق — إزالة الجزء المنفتق من الديسك الضاغط على العصب. الجراحة الأكثر شيوعاً في عرق النسا الناجم عن انزلاق الديسك.
- استئصال الصفيحة الفقرية — إزالة العظم لإتاحة مساحة أكبر للأعصاب. يُستخدم في حالات التضيّق.
التوقعات
نحو 80 إلى 90 بالمئة من الناس يتحسنون بـ
العلاج التحفظي وحده.
أعراض الخطر
اطلب الرعاية الطارئة
توجّه فوراً إلى قسم الطوارئ إن عانيت من أيٍّ مما يلي — فقد تشير إلى متلازمة ذيل الفرس التي تستوجب جراحة عاجلة:
- فقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء
- خدر في منطقة الفخذين الداخليين أو الأرداف (خدر السرج)
- ضعف شديد مفاجئ في كلتا الساقين
- تفاقم سريع للأعراض
ابدأ الآن
هل يؤثر عرق النسا في يومك؟
إن كان عرق النسا يؤثر في حياتك اليومية، اتصل على +966 50 580 8852 لتحديد موعد تقييم مع البروفيسور العثمان.
ذات صلة